ملتقى الفيزيائيين العرب - عرض مشاركة واحدة - [شرح] : لا وجود للقوة الطارة المركزية
عرض مشاركة واحدة
  #65  
قديم 18-12-2010, 01:28
الصورة الرمزية عبد الله عبد الرحمن
عبد الله عبد الرحمن
غير متواجد
فيزيائي متميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: مصر
المشاركات: 250
افتراضي رد: [شرح] : لا وجود للقوة الطارة المركزية

[gdwl] ممكن أن نتخيل العكس هل يمكن أن نفتح الاناء من الناحيتين بشكل بسيط لا ييجعل الماء ينسكب بسرعة ليظهر أثر قوي الجذب والطرد
ثم نقوم بفتحه مرة أخرى في اتجاه الدوران عكس اتجاه القصور الذاتي قبل الدوران
ثم نفحه في اتجاه القصور الذاتي أي عكس اتجاه تدوير الاناء المربوط في نهاية حبل أمسك به
بالطبع أثر انسكاب الماء يظهر بوضوح في الحالة الأخيرة لأنها الحالة الوحيدة التي تعمل عكس القصور الذاتي للجسم قبل التدوير
وجزاكم الله خيرا على لفت الانتباه لأنه كانت تحيرني بعض المسائل
هل لو وزنا الجسم على القطب الشمالي يمكن أن نعلم قيمة دوران الأرض
ولكن المشكلة أن نصف قطر الأرض قد يكون أكبر أو أصغر مما حسبه العلماء بل تويزع الكتلة داخل الأرض قد يكون مختلف من مكان لاخر خاصة أن الكتلة الداخلية أكبر كثافة وهي المشكلة للثقالة
فالوزن المفترض أن يظهر على الأقل عند إمالة الميزان بزاوية 10 درجات سيظر من أثر دوران الارض على خط الاستواء وثباتها نسبيا أي السرعة الخطية والي 11 % من ذلك
أقصى سرعة يحرك بها القمر الصناعي هي أقل من 7.9 كم /ث
اذا وصلت لهذا الحد في تقدير العلماء لأن العبرة في الحقيقة بالبعد عن مركز الأرض لا السرعة الخطية
سيفلت من قبضة الأرض ويدور بسرعة غير سرعتها الخطية حول محورها 463 م/ث
وبالتالي لو أخذنا متوسط سرعة الافلات 11.3 كم /ث ومتوسط سرعة افلات القمر الصناعي ثم نسبناها لسرعة الأرض يمكن أن نحصل على قيمة
سيظهر منها 11 % عند إمالة الميزان جهة الشرق مثلا والعكس جهة الغرب حيث سيظهر أثر دوران الارض إما على خط الاستواء طبقا لنظرية بندول فوكو
أو على الأقل عند القطب لعدم وجود سرعة خطية للأرض
مع الأخذ في الاعتبار أن ميل الميزان سيغير من وزن الجسم الأصلي بمقدار 11 % يتم خصمها قبل التجربة
المفرض أن تغير نصف قطر الأرض 21.4 كم بالنقص على القطب الشمالي
سيزيد الوزن 6 الى 7 ثقل جم لكل 1000 ثقل جم من العلاقة
مربع نصف قطر الأرض على خط الاستواء: مربع نصف قطر الأرض على خط الاستواء
بعد خصم كلتا القيمتين
المفترض أن يظهر 4.4 ثقل جم تقريبا بسبب أن الارض تدور ناحية الشرق بسرعة تساوي 1 : 17 أو 1: 24 من سرعتي الافلات للقمر الصناعي والصاروخ
وهذه القوة اذا لم تظهر في الاتجاه الأفقي فسوف نتحايل لإظهارها في الاتجاه الرأسي بإمالة الميزان
هناك على الأقل
قوة تعرف بظهرة فوكلي حيث ينحرف الجسم الساقط سقوطا حرا نحو الشرق بمقدار 1مليمتر لكل 16 متر التجربة أريت في المانيا وقد يزداد معدل الانحراف 3 أضعاف أو ضعفين على خط الاستواء اذا كانت الارقام منسوبة لمكان التجربة في آواخر القرن التاسع عشر
وأنا أقول هل سيظهر ذلك التأثير على الميزان أم أنها نتائج جاءت من الضغط الجوي الذي يعمل في اتجاه الشرق عكس اتجاه حركة الشمس الى الغرب وهو اتجاه أقوى الأعاصير
ونظرا الى أن مقاومة الهواء في قيم عجلة الجاذبية الارضية تظهر نتائج لا تزيد غالبا عن 9.81 الى 10 متر /ث تربيع
فإن ظهور 1% من فارق القيمتين الى 2% منها كفيل أن يحقق تاخر في حركة الجسم مع الأرض نحو الشرق بمقدار 8 متر تقريبا الى 9 متر علما بأن هذا يقارب لدرجة كبيرة نتائج ظاهرة فوكلي
وذلك لو سقط جسم من ارتفاع 43.704 كم حيث سيكتسب سرعة نهائية بفرض كتلة قياسية 1 كجم
قدرها ضعف سرعة دوران الارض وسيقطع المسافة في زمن 94.4 ث تقريبا
أي بسرعة متوسطة قدرها 463 متر /ث
كسرعة الأرض المنتظمة
وبالتالي فمقدار الانحراف يساوي المسافة ÷ 16000 = 2.7315 متر تزيد بتغير دائرة العرض الى ضعفين أو ثلاثة عند خط الاستواء
وذلك لأني وجدت تغير حركة بندول فوكو في باريس على مدار 32 ساعة رغم أنها على دائرة عرض 50 تقريبا ونتائج بندول فوكو القياسية هي التغير على القطب في زمن 24 ساعة
المفترض أن يكون الزمن 48 ساعة ولكن لعل اتساع دائرة العرض يختلف عن الدات لتغير شكل الكرة الأرضية وعدم تمام استدارتها ولعل عوامل أخرى كميل سطح اليابسة أو درجة ميل البندول
وهذا يجعلني أشك في أمور أخرى ليس هذا موضع تفصيلها
لطول الموضوع ولأني ما زلت أبحث فيه
ولكني أقول
ان تعارفنا على قوة جذب وطرد ودوران للأرض يعتمد على أسس ومسلمات قد تنعكس يوما ما ويمكن أن تقاس باسلوب مختلف
فثبات وضع القمر والقمر الصناعي ليس لقوة طرد بل هي افتراض
وانظر لفارق المسافة بين القمر الصناعي والقمر الأرضي وفارق الكتلة بينهما
مربع المسافة القمر صناعي على بعد 100 الف كيلومتر =10 آلاف مليون مليون متر
ومربع مسافة بعد القمر 400 الف كيلومتر=16 الف مليون مليون متر
16 ÷ 10 = 1.6 ومع هذا فالقمر الصناعي يدور يوميا بسرعة دوران الارض ويبدو ثابتا والقمر الارضي يدور كل 27.3 يوم
وانظر لكتلة جبل وقط صغير بجواره وقارن بين بعدها عن مركز الارض وبعد القمر
واستنتج فارق الكتلة بين القط وبين القمر وبين الجبل وبين القمر
بل تخيل معي كثافة الشمس ولو صارت الارض بنفس كتلته في ذات الكثافة
قطرها سيصل الى بضعة كيلومترات فقط
وانظر الى بعد الزهرة 90 مليون كم تقريبا أي مثل قطر الشمس 65.22 مرة
وتدور كل 6 شهور دورة حول الشمس
وانظر الى بعد القمر الارضي يدور كل شهر وهو على بعد مثل قطر الارض المذكور 96100 مرة
وفارق السرعة 1 : 6
وفارق الكتلة 1: 80
لأن القمر 1 :80 من كتلة الارض والزهرة مقاربة لها في الكتلة
6×80 =480
وليس 96100
حتى مصطلح الجاذبية وتأثيره وتفسير الدوران على اساسه
لما لا نعكسه الى مصطلح الضغط من حول الارض من كل جانب وكذلك النجوم والكواكب والاقمار وهذا من قوله تعالى يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده
انهم يقيسون متغيرات وينسبونها إلى أقرب مفهوم بعيد عن قدرة الخالق والا لإتجه الناس الى الدين ولم يعد للفيزياء والفلك والعلوم أهمية كبيرة على الأقل لآمن كل الناس وصاروا على قلب رجل واحد على الأقل لاخفى مفوم الملحد وحل محله مفهوم الفاسق والمعاند الذي يخجل منه أي انسان حتى أنه يفضل أن يكون منافقا بدلا من أن يرمى بهذا الوصف الذي يدل على غباءه وسط كل هذه الآيات
ولو كانت الاذبية تفسير فلما لا نحاكيها في الفضاء الخاري فنأتي بكتل بنفس النسب التي نصت عليها قوانين الاذبية والحركة في مسارات دائرية ونشاهد بأعيننا حركة الكتلة الأصغر حول الأكبر بطريقة الجذب العام
ولنكسب الكتل مغناطيسية نساعدها على التجاذب اذا كانت للجاذبية كتلة حرجة لا تظهر الا بعدها كما نشاهد في المذنب الذي تقل كتلته عن أن يجذب كل مكوناته أثناء دورانه حول الشمس وحول الارض على حسب قطر مداره
فيظهر جزء منه في صورة ذنب حيث يتحرك للأمام بينما يتأثر الجزء الخلفي بتأثير القصور الذاتي قبل الحركة
وهذا دليل على خلقه من العدم وحركته من السكون ودليل على عدم وجود قوة طاردة مركزية لأنها لا تظهر عليه الا في اتجاه الخلف وليس عكس اتجاه جذب الشمس
ولعل شكل الكواكب الحالي والنجوم ليس لكبر الكتلة بل لتنوع الخلق فقد تكون بعض النجوم المتوهجة البعيدة أصغر آلاف المرات من الشمس وأصغر عشرات المرات من الأرض أي كالكويكبات وانما تكدس الكتلة فيها يكسبها طاقة تشابه النجوم الأكبر منها وهذا ليس من عندي بل بعض النجوم التي يزداد لمعانها عن الشمس توصف بهذا الوصف من الضغط الشديد وعجبا ما الذي يمنعها من الانفجار بل من فجر الكون وقتما كان في حجم الكرة الصغيرة جدا ولماذا صار شكل الكون مسطحا وليس كرويا والانفجار يحدث في كل الاتجاهات
ولما لا تتأثر حركة الاقمار بالقوة الطاردة أو الجاذبة لحركة الكواكب حول الشمس
ان هذا لدليل على قدرة الله
وانما جاءت هذه القوانين لأشياء أخرى ولتوصلنا في النهاية الى عدم عشوائية الكون بل له اله خلقه ولكن هذه القوانين تشبه التوكل أخذ بالأسباب لكن اعتماد على من يديرها أو يوقفها
وبأي قانون انقل عرش بلقيس من السكون التام الى الحركة بسرعة أسرع من الضوء أو قريب منها الى السكون التام فرآه سليمان مستقرا أمامه بل دعى جنوده الى أن يأتوا به وكأن العلم عندهم وصل لمرحلة أكبر من مجرد المعجزة لنبي عليه السلام
في كلية الزراعة عندي جهاز
يفصل القشدة عن اللبن يسمى جهاز طرد مركزي
وشبيه به جهاز صغير يختلف عنه لكنه يعتمد على الدوران ومرور اللبن في فتحات صغيرة خلال اسطوانات مثقبه ثقوب قليلة في اتاهات مختلفة وعدد الاسطوانات وهي مخروطية الشكل ومركبة بطريقة تشبه التراص مع تداخل لأنها متقاربة في الحجم جدا ويمر اللبن من أعلى لأسفل بحيث يبر على الحركة خلالها الى أسفل في توزع اللبن في الأسفل لكبر كثافته فيمر من ممر خاص بذل ناحية اليمين والعكس للقشدة في الأعلى لقلة كثافتها في ممر خاص بها في الأعلى
ومع هذا يخرج مع القشدة لبن بنسبة قليلة فهي شبه بالكريمة
وهو جهاز صثغير ورخيص بينما في الكلية جهاز عبارة عن عدد من العلب يوضع فيها اللبن وهي متصلة بمركز قابل للدوران المغزلي بسرعة كبيرة عدد كبير من اللفات في ثانية واحدة وبعد دقيقة أو أكثر نوقف الجهاز لنحصل على لبن وقشدة مفصولين في كل من هذه العلب وهو يحتوي على وزن من اللبن في المرة الواحدة قد يصل لبضعة كيلوجرامات
الفكرة تأثر اللبن والقشدة مع اختلاف الكثافة بينهما بالسكون والحركة وليس قوة الطرد المركزي كما يظن البعض
ولهذا فقد يعجب البعض من عدم وجود تأثير في الوزن وقت تعامد الارض على الشمس ووقت منتصف الليل في وقت تصل دقة بعض الموازين الى ميكرو جرام على حسب ما أذكر من صديقي في العلوم السابق ذكره
ولو كانت قوة الطرد المركزي بنسبة مئة بالمئة في وجودها في الحياة
فكيف لها أن تظهر في الذرة والاعتماد على الشحنات وليس الكتلة فيها
انظر الى حبل يدور في اتجاه افقي وآخر في اتجاه رأسي
ولنضع اناء في نهاية الحبل وبه ثقب في اتجاه الطرد المركزي وندير الحبل بقوة في اتجاه عمودي على سطح الارض
لنرى هل قوة الطرد المركزي ستغير من نفاذ الماء منه عندما يقترب من الارض وعندما يبتعد ام لا
ان الفكرة فكرة السكون والحركة والقصور الذاتي قبل الدوران
ولهذا فالارض تدور أو لا تدور لا يوجد فرق ولا يمكن الرصد
لأن الكل حولنا يتغير موقعه في السماء
واعجب من بندول فوكو كيف يتغير وضعه على مدار 24 ساعة للقصور الذاتي أو قوة مشابهة
بينما لو وضعنا كتلة على سطح ماء في القطب الشمالي لا يتغير وضعها في 24 ساعة
وهل الطائرة سيتغير وضعها على مدار 24 ساعة بالقصور الذاتي
أم أن الهواء يدور بسرعة دوران الارض تماما في كل طبقاته وبنفس النسبة
إن ظاهرة فوكلي ناتجة في رأي من حركة الهواء شرقا بمعدل ثابت لا يظهر الا على كتل كبيرة تسقط من ارتفاعات كبيرة وبفروق 1: 10000 بين الارتفاع ومسافة انزياحها للشرق
وبندول فوكو ناتج من حركة الكون بقوة دافعة كبيرة تحركه حول الارض بسرعة زاوية 15 درجة على 24 ساعة وهذه القوة لا تظهر على سقوط الاجسام بسبب تأثرها بحركة الضغط الجوي عكس عقارب الساعة من الغرب للشرق عكس اتجاه الشمس وهو يلاشي أثر القوة الدافعة التي يتبقى منها قدر يسير جدا ينفذ الى الاجسام الثقيلة القريبة من الارض والتي تبعد عن تأثير حركة الرياح وتتحرك بسرعة يمكن أن يتغير مسارها
وكما قلت فهذه الحركة تعمل نحو الشرق بمعدل ثابت ومضاد لحركة الكون في عكس اتجاهها ولهذا فحركة الرياح نفسها لا تبدو الا اذا قل تأثير هذه القوة في منطقة ما وهذه بإرادة الله حيث يزداد معدل انتقال الهواء في هذه المنطقة ولهذا فقوانين الضغط الجوي وحركة الرياح منها أجزاء متوقعة وشبه منتظمة ومنها اجزاء غير متوقعة ومتغيرة بقوة
الاحتمال الثاني
أن التأثير في حركة الكون من الشرق للغرب يعمل على ترنح الاجسام المعلقة ناحية الغرب قليلا ويثبت تحت تأثير تلك القوة بمقدار بسيط يؤثر على المباني المبنية بطريقة تدلي الحبل المعلق فيه ثقل لمعرفة الاتجاه الرأسي
فيصير المبنى مائلا بزاوية قليلة جدا في اتجاه الشرق وهي المباني التي كانت منتشرة في وقت اجراء تجربة فوكلي في المانيا فيسقط الجسم في اتجاه عمودي مختلف عن اتجاه ميل المبنى فيظن الرآئي الذي لا يرى ميل المبنى أن الجسم هو الذي سقط ناحية الشرق بدلا من أن يظن أن المبنى مائل عند قمته نحو الشرق بنفس هذه الزاوية التي يبلغ ظلها 1÷16000
هناك احتمالات أخرى
مثل أن نقول ان حركة الهواء في الأجواء الشبه مغلقة المربعة والمستديرة عكس حركته في الاجواء المفتوحة بسبب التصادم من خارج الى داخل المبنى كما حدث في كنيسة فرنسا التي شهدت أول تجربة مشهودة لفوكو
فيدور الهاء داخل حيز المبنى بنفس سرعته ولكن في اتجاه معاكس
أيضا
حركة الكرة الأرضية للغرب وهو احتمال حيث يدور السطح بسرعة زاوية تختلف عن سرعة اللب الداخلي ويفصل بين الاثنين طبقة سائلة يعتقد أنها هي التي تدور في بعض تجارب الغربيين يرونها في الفضاء حيث انعدام الوزن حيث يختبروا حركة كرتين مداخلتين يفصل بينهما سائل مناسب ليروا مدى تأثر حركة الداخلية بالخارجية أو ما شابه ذلك
وأعتقد أن هذا في حد ذاته تفسير يمكن أن يقبل وسهل الاستيعاب بدرجة أكبر من الناحية المادية
حيث يمكن أن يتأثر جسم قريب من سطح الأرض بكتلة المنطقة المتحركة بين لب الأرض وسطحها
والتي تدور بشكل يومي حيث توجد هذه المنطقة على مسافة كافية لئلا يظهر أثرها الا على أجسام ثقيل قريبة من سطح الأرض فيكون تأثر الجسم بكتلة سطح الأرض وكتلة باطن الارض اللب الداخلي وهما ثابتين تقريبا غير ظاهر بينما يتأثر بحركة هذه الطبقة التي لا يتوفر تأثيرها الا على وزن معين على مقربة من هذه الكتلة بحيث يظهر أثرها أكثر من الطبقة السطحية واللب الداخلي للأرض
ولا يظهر تأثيرها على الأجسام المتصلة بالأرض مباشرة لأن توازن الضغط الجوي مع تلك القوة بالحركة في اتجاه معاكس يقلل من القصور الذاتي فلا بشعر به الانسان العادي ولا يظهر على الطائرات لبعدها عن هذه الطبقة وقلة تأثير القوة التي لا يظهر تأثيرها الا على الاجسام المرتفعة المختلفة في توزيع الكتلة فيها بحيث يظهر فارق سرعتي السطح وهذه المنطقة من الأرض
وهذ لا يتوفر الا في البندول حيث تكون كتلة السيلك أقل بكثير من كتلة الثقل المعلق مما يظهر من القصور الذاتي
وخلاصة هذه الأفكار التي ما زلت انظمها وابحث في شأنها بخصوص فكرة فوكو
التي لا تنتظم مع حركة الطائرات والقصور الذاتي للأجسام على الأرض المفترض أن يتحرك كل زء فيها بنفس السرعة كما لو كان ثابتة حتى الغلاف الجوي
لدرجة أنك لو أطلقت شعاع ليزر في أي اتجاه ولو رأسيا ولأي مسافة فسوف يصل دون انراف كما لو كانت الأرض ثابتة تماما وذلك لأن الجسم الذي يطلق شعاع الليزر يتحرك بسرعة ابتدائية يكتسبها شعاع الليزر في اتجاه حركة الأرض تساوي 463 م/ث
الخلاصة هي أن تأثير دوران الأرض غير مقنع
وكان يجب اختبار أثر التجربة على بندول ثابت متصل بكتل موزعة على شكل مثلث بحيث توجد مسافة بين كل منها في صورة 3 أضلاع تلقي في نقطة واحدة هي نقطة الاتصال بسيلك البندول فلماذا لا تدور الأرض ويبقى وضع السيلك والأثقال الثلاثة الموزعة بشكل مثلث في نفس الوضع الأصلي وضع الثبات والذي يظهر في صورة حركة تراجعية مع عقارب الساعة من الشرق للغررب نظرا لدوران الأرض من تحتها
أو كرة طافية على الماء وأخرى داخلها ثقيلة نوعا ما بحيث نرى نفس الأثر على مدار 24 ساعة عكس اتجاه دوران الأرض
لو أننا أتينا ببالون يقف على ارتفاع 67 متر أو أكثر فوق القطب
هل ستدور الأرض من تحته أم سيدو هو بنفس سرعتها مع دوران الهواء مع الأرض بسبب اكتسابه نفس سرعة الأرض
وعلى فرض اجراء ذلك ببالون صغير داخل معمل بحيث يظل معلقا في الهواء على ارتفاع ثابت
هل سيظهر تغير مشابه لبندول فوكو
ولو علقنا في هذا البالون صندوق زجاجي مخروطي الشكل يشبه الساعة المائية الى حد ما وبداخله بندول صغير وقمنا بتفريغ الهواء من تجويف الصندوق وقمنا بتحريك البندول بواسطة جذبه بمغناطيس من خارج زجاج الصندوق
من اسفل بحيث نتحكم بواسطته بوضع البندول ومقدار الازاحة
هل سيظهر ذلك الأثر
وأيهما أكثر اتصال بجسم الكرة الأرضية المبنى أم هذا البالون فلماذا لم يقوموا بالتأكد من نتائج التجربة بأوضاع مختلفة
ولماذا يقولون أن هناك قصور ذاتي أصلا مع البندول بكل جزء فيه يدور مع الأرض بسرعة ابتدائية 463م /ث من الغرب للشرق
ثم لو سلمنا دلا أن الموازين أظرت زيادة في الوزن في اتجاه الغرب او الشرق نتية دوران الارض بوضع الميزان بوضع مائل عشر درجات ووزن جسم أثقل من الميزان وظهر فارق وزن مغاير لما سيخصم بسبب ميل الميزان وهو 11% من الوضع الأصلي
بحيث لو مال الميزان في اتجاه الشمال أو النوب لا يظهر فارق وزن سوى 11% بسبب ميل الميزان
بينما سيظهر فارق وزن أكبر في الشرق أو الغرب مع وضعية الميزان هذه بشكل يمكن أن يرع لدوران الأرض
فهل يا إخواني يمكن أن يحدد ذلك سرعة دوران الأرض بنسبة 100 %
أم أن الشمس ستدور درجة يوميا شرقا أو غربا كالقمر لكمل مدارها على البروج بين المدارين وحول الارض في عام كما يفعل القمر في شهر
ذلك لأن الارض تتسارع وفق قوانين كبلر نحو الشرق عكس عقارب الساعة للناظر لها من ناحية القطب الشمالي
وذلك في بداية فصل الشتاء بمعدل يمكن قياسه بذات التجارب بل قد يظهر زيادة في الوزن وقت شروق الشمس نظرا لتقدم الأرض في عكس اتجاه الجاذبية مما سيجعل للقصور الذاتي أثر يزيد في وزن سم يزن 100 ثقل كيلوجرام بنسبة يمكن أن تظهر في الميزان بوضوح بينما يظهر عكسها أي بنفس المقدر ولكن أقل في وقت غروب الشمس من نفس اليوم
هذا الأمر عل بعض العلماء يقولون بدائرية المدار الأرضي حول الشمس
فلماذا يستثنون الأرض في ذلك
ولماذا تدور الزهرة عكس باقي الكواكب حول محورها وكذا أورانوس وكذا يدور بلوتو حول الشمس في اتجاه مخالف للكواكب
حتى قال البعض أنه كان قمرا لنبتون وانفصل عنه أو أنه يدور حول نجم آخر رغم أن أقرب نجم على بعد 4 سنين ضوئية
فدوران الأرض حول نفسها لا يثبت دورانها حول الشمس بل العكس
لأنه بندول فوكو يحتاج الى تغير النتائج وقت الليل عن وقت النهار وبالتحديد وقت طلوع الشمس عن وقت غروبها نظرا لحركة الارض حول الشمس بسرعة 60 ضعف سرعتها حول محورها
وسيحدث تأثير على بندول فوكو لا محالة
بسبب ما يشابه الحركة التراجعية للكواكب خاصة المريخ حينئذ
بل سنثبت باجراء تربة بندول فوكو على خط الاستواء وحدوث نتائج مشابهة وفي وقت أقصر 60 مرة أن الارض تدور حول الشمس أو العكس
أو أن فوكو لم يبثت دوران الارض بل دوران البندول بسبب خواص معدنية في طريقة تعليقه بهذا الوضع وذلك الارتفاع لأن تعليق بندولين متشابهين ومراقبتهما يثبت وجود التقاء في حركة البندول وطابق لفترة معينة ثم مفارقة ومغايرة في الحركة بينهما في وقت آخر

واليكم الرابط يبين عدم تغير حركة البندول في 48 ساعة رغم أن فرنسا تقترب من موقع ينصف النصف الشمالي للكرة الأرضية بل يتغير في 32 ساعة تقريبا
وروابط أخرى تبين حدوث تغيرات كبيرة في حركة الأرض والحق أنها قد تنسب للنجوم
فقوله تعالى كل في فلك يسبحون
لو وجد نجم أو جرم أو جزيرة كونية أو جدار كوني أو غبار سديمي لا تدور حول محورها أو حول شيء
آخر كالثقب الاسود مثلا أو المادة المظلمة
فكيف ينطبق عليها هذه الاية خاصة اذا كانت ترى بالعين المجردة
الا اذا كان فلكها وفلك غيرها حول الارض
والنجوم هي التي تسبق الشمس في الدوران على مدار عام وليس الارض التي تدور حول الشمس في عام





[/gdwl]
رد مع اقتباس