الموضوع كبير
فالدين حكم على العلم والعلم خادم له وليس العكس
ومحاولات الاعجاز العلمي ناجح لكن ليس في كل الموضوعات بسبب انه اجتهادي يدخل فيه تفسير علمي وليس التفسير العلمي الا مقام اجتهاد بما يوافق العلم والعلم نفسه متغير متطور بتطور التقنيات وفتح الله على البشرية بما لم يكونو يعرفون
فليس من الصح ان نقول ان الكون هو السماء بل كل ما نؤمن بوجوده بالعلم مادي وفي عالم الشهادة
وكل عالم الشهادة محاط بالسموات ومحاط بما فوقها من جنات تبدأ بجنة المأوى عند سدرة المنتهى ثم فوق ذلك العرش
جنة عرضها كعرض وفي آية أخرى عرض السماوات والارض
فالعرض يناسب كونها كروية أي الأرض والسماوات تغلف الكون ومركزها الارض
والكرة أصغر الاشكال والاحجام مساحة فلو أتيت بقطع صلصال وشكلتها على شكل مكعب ومتوازي مستطيلات وكر وقست مساح كل شكل منها ستجد الكرة أقلهن مساحة
وبما أن العرض أقل من الطول في اللغة وفي الهندسة كان التعبير عن السماء والارض بما يناسب طبيع شكلهما وهو الاقل بعدا وهو العرض لا الطول
فكل ما نتصوره في النهاية سيغلف بالسموات
في جامع كبرى من كبريات الجامعات من اكبر عشرة جامعات سأل طالب استاذه وموجودة في صور فديو على موقع الجامعة أو ما ينقل محاضرتها من اكبر المواقع العلمية
هذا السؤال
هل يمكن ان يغلف هذا الكون بشيء
الجواب لا
السؤال لكن الانجيل يقول ان هناك سماوات
الجواب لا يمكنني ان اجيب عن شيء لم أره
هل معنى عدم رؤيته انه غير موجود
ومن هنا يأتي الفيصل الجوهري في موضوعنا وهوما دعى السائل ليكتب موضوعنا هذا
علماء الغرب يلتزمون بمنهج وضعه من قبلهم وكأنه دستور وقرآن لا يتركونه قيد شبر
فنتركهم وما تعصبوا له
ونتعصب نحن للحق الذي جاء به نبينا صلى الله عليه وسلم
لقد أنزلنا اليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون
وقال مجيبا عن سائل له من الصحابة هل بعد هذا الخير الذي نحن فيه من شر قال نعم فقال هل بعده خير قال نعم وفيه دخن قال وما دخنه أي وما الشيء الذي يعكر صفوه قال أناس يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر قال وهل بعده من شر قال نعم دعاة على ابواب جهنم من استجاب لهم قذفوه فيها
نحن بين المرحلتين الاخيرتين
فمن تقدم وتيقن وألم بعلم الدين والحياة
يقرعلى ان يميز بين الرديء والجيد
والصواب والخطأ
يا أيها الذين آمنوا ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا
أي يكون لنا القدرة على التمييز والوصول للحق كما كان عمر ولكن كل بما يناسب ايمانه وعصره وسبقه وان كان المتمسك بما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة في زمان الصبر له اجر خمسين من الصحابة او أجر خمسين شهيد