اولا الحركة بسرعة منتظمة في خط مستقيم هي حركة نسبية كما هو معروف من عهد جاليليو حيث لا توجد تجربة من اي نوع نستطيع اجراءها نستطيع ان نعلم من خلالها اننا نتحرك "على فرض اننا لا نرى ما حولنا" فنحن ندرك اننا نتحرك فقط عندما نرى ما حولنا يتحرك و لكن في حالة الحركة بعجلة سواء تسارع او تباطؤ أو في حالة الحركة في خط غير مستقيم فالأمر يختلف حيث نستطيع ان نعلم اننا نتسارع من خلال تأثير قوة القصور التي ستأثر علينا حتما .
الان تخيل سفينتين فضائتين ا و ب تمران بالقرب من بعضهما بسرعة منتظمة في خط مستقيم , بما انه لا يمكن لكل من ا و ب اجراء اي تجربة داخلية تثبت انه هو من يتحرك اذا سيفترض كلا منهما انه هو الساكن و الاخر متحرك و اذا كانت السرعات عالية جدا بحيث تكون التأثيرات النسبية واضحة سيرى ا ان ساعة ب تتك بشكل ابطأ من ساعته و الأمر ينطبق ايضا على ب حيث سيرى ان ساعة ا تتك بشكل ابطأ من ساعته هو , من مهما على حق ؟ . تقول النسبية أن كلاهما على حق .
اما بالنسبة لساعة على كوكب بلوتو و ساعة على كوكب المشتري فالموضوع مختلف تماما , قبل ان اقول لماذا ساقول لك بالطبع لن تتك كلتا الساعتين بنفس المعدل بغض النظر عن نوع الساعة "ضوئية او ذرية او ساعة حائط ... الخ " .
السبب هو اختلاف قوة جاذبية كل من الكوكبين فبحسب النسبية العامة و ليس الخاصة يصبح معدل مرور الزمن ابطأ كلما زادت شدة المجال التجاذبي و هذا الامر تم اثباته على سطح الأرض و اكبر دليل هو نظام gps لتحديد المواقع حيث يتم استخدام ساعات ذرية تستطيع ان تقيس الزمن بدقة تصل الى ستة عشر خانه رقمية و هذا امر لا تستطيع ساعة اليد العادية القيام به حيث هامش قياس الزمن في حدود ثانيه واحده و لهذا تستطيع هذه الساعات الذرية قياس الفروق في معدل جريان الزمن حسب ارتفاع الساعة عن سطح الارض .
اما بالنسبة للفضاء ما بين المجري فأنه يتمدد حسب نظرية الأنفجار العضيم و نحن نلاحظ ذلك من على سطح الارض بسبب تمدد طول موجات الضوء الصادرة من المجرات البعيدة اذا ما قارناها بنفس بتلك التي تصدر من نفس الذرات على سطح الأرض و هذا يدل اما ان الفضاء يتمدد أو ان الذرات تتقلص و يتفق الكثير من العلماء مع الخيار الأول مع أنه لافرق بينهما تماما كنسبية الحركة فكلاهما صحيح .
اخيرا مقياس سرعة الضوء هو سرعته في الخلاء فقط , مع العلم أنه لا يمكن قياس سرعة الضوء الا محليا فلا يمكن قياس سرعته على كوكب اخر مثلا من الارض .