| ملتقى الفيزيائيين العرب > قسم المنتديات العامة > منتدى الفيزياء العام | ||
| المتفيزق:تعال نؤمن ساعة!!!دع الفيزيقا تنبئ عن آيات الله !!! | ||
| الملاحظات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
و لكني أتساءل من ناحية فيزيائية هل يمكن أن يكون دوران الأرض حول محورها سابق لدورانها حول الشمس أو لدخول الأرض في مجال الشمس ، أذا أضفنا أن الأرض جسم معتم بينما الشمس جسم مضيء و عليه يتوقع أن يكون عمر الأرض أكبر بكثير من عمر الشمس. أم أن دوران الأرض حول محورها ذا علاقة بشكل أو بأخر بالشمس؟
و شكرا لكم استضافتكم لي و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته مرحبا اختي هوائية... اما بالنسبة لدوران الارض حول محورها سابق لدورانها حول الشمس فهذه فرضية محتملة وبالنسبة الي اكيدة الاحتمال فلولا ذالك لما سبقت الايام السنوات... وانا ااكد انها فرضية وليست نظرية لاني افترض اما بالنسبة لاحتمال كون عمر الارض اكبر من عمر الشمس ..... فانا لا اتوقع ذلك الكونها مضيئة اعطاها عمرا اقل؟؟؟؟؟ وم لكون التفاعلات مستمرة بداخلها ...هذا لس له تاثير حسب فرضيتي لان طبيعة الشمس مهيائه لذلك لكن كيف هيئت؟؟؟؟؟؟ هذا هو السؤال وبالطبع لدوران الارض حول الشمس علاقة ببعدها ومسارها في تكوين حركتها فحسب اعتقادي ان هنالك قوى جذب بين الكواكب النجوم والكويكبات التي كان بسببها انتظام هذه الكواكب في مسارات معينة دون انحراف لكن قوى جذبها تكون ضيئيلة نسبيا لكونها لا تؤثر في الاجسام الصغيرة كرواد الفضاء والسفن الفضائية... ولكن نظرا لحجم الكواكب وكبر مساحتها فانها تتاثر بهذا الانجذاب لكنه غير باد عليها فكون ان للارض كتله يفسر ذلك ....... وبناء على هذا فهنالك احتمال لوجودلجميع الكواكب والنجوم ...... وهذا ماهو متعارف عليه اليوم ان للارض وللشمس كتل ..... كل هذا مبني على افتراضاتي والله اعلم في انتظار الرد ان كان هنالك اي تعليق ^_^ ثينكيو |
|
#2
|
|||
|
|||
|
اما بالنسبة لدوران الارض حول محورها سابق لدورانها حول الشمس
فهذه فرضية محتملة وبالنسبة الي اكيدة الاحتمال فلولا ذالك لما سبقت الايام السنوات... وانا ااكد انها فرضية وليست نظرية لاني افترض اما بالنسبة لاحتمال كون عمر الارض اكبر من عمر الشمس ..... فانا لا اتوقع ذلك الكونها مضيئة اعطاها عمرا اقل؟؟؟؟؟. ........... في انتظار الرد ان كان هنالك اي تعليق ثينكيو[/QUOTE] شكرا ثينكيوعلى اهتمامك بالرد على . ما قصدته حين قلت أن عمر الأرض أكبر كان عن سوء تقدير مني. ذلك كان مبنياً على أنه إذا كانت نظرية الانفجار الكبير صحيحة - و هذا هو المعتقد الآن- فإن الكون كله نتج عن انفجار كبير لمادة شديدة الكثافة و منذ ذلك الحين بدأت تتباعد مكونات الكون و تبرد، و نظراً لأن الأرض حسم معتم و بارد بينما الشمس لا زالت جسم متوهج استدللت على أن الأرض أقدم، و لكني غفلت عن صغر حجم الأرض النسبة للشمس و بالتالي من المتوقع أن تبرد بسرعة أكبر. على كل حال ليس لدي ما أقوله أكثر في هذا المجال. وحياك الله يقول الله تعالى "ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ" |
|
#3
|
|||
|
|||
|
يقول سيد قطب رحمه الله ( نقـل بتصرف)
إن كل محاولة لتعليق الإشارات القرآنية العامة بما يصل إليه العلم من نظريات متجددة و متغيرة – أو بحقائق علمية ليست مطلقة تحتوي أولاً على خطأ منهجي أساسي، كما أنها تنطوي على معان ثلاثة كلها لا يليق بجلال القرآن الكريم الأولى:- هي الهزيمة الداخلية التي تخيل لبعض الناس أن العلم هو المهيمن و القرآن تابع، و من هنا يحاولون تثبيت القرآن بالعلم، على حين أن القرآن كتاب كامل في موضوعه، و نهائي في حقائقه، و العلم ما يزال في موضوعه اليوم ينقض ما أثبته بالأمس، و كل ما يصل إليه غير نهائي و لا مطلق، لأنه مقيد بوسط الإنسان و عقله و أدواته، و كلها ليس من طبيعتها أن تعطي حقيقة واحدة نهائية مطلقة. الثانية:- سوء فهم طبيعة القرآن و وظيفته، و هي أنه حقيقة نهائية و مطلقة تعالج بناء الإنسان بناء يتفق - بقدر ما تسمح به طبيعة الإنسان النسبية - مع طبيعة هذا الوجود و ناموسه الإلهي حتى لا يصطدم الإنسان بالكون من حوله، بل يصادقه و يعرف بعض أسراره، و يستخدم بعض نواميسه في خلافته، نواميسه التي تكشف له بالنظر و البحث و التجريب و التطبيق وفق ما يهديه عقله الموهوب له ليعمل لا ليتسلم المعلومات جاهزة. الثالثة:- هي التأويل المستمر مع التكلف لحقائق عن الكون و الحياة و الإنسان في فهم القرآن. كلا ! إن هذا ليس الذي عنيناه. لقد قال الله تعالى "سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ" ومن مقتضى هذه الإشارة أن نظل نتدبر كل ما يكتشفه العلم و أن نوسع بما يكتشفه المدلولات القرآنية في تصورنا ، و لكن بدون أن نعلق النصوص القرآنية النهائية المطلقة بمدلولات ليست نهائية و لا مطلقة. فمثلاً يقول الله تعالى " وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا" ثم تكشف الملاحظات العلمية أن في الأرض و بعدها عن الشمس و بعد القمر و حركتها و تكوين سطحها من الخصائص التي تصلح الحياة و تعمل على توائمها، فليس شيء من ذلك كله فلتة عارضة و لا مصادفة غير مقصودة. هذه المفاهيم تساعدنا في توسيع مدلول الآية و تعمقه في تصورنا. |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|

