| ملتقى الفيزيائيين العرب > قسم المنتديات العامة > منتدى الفيزياء العام | ||
| (وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو). . | ||
| الملاحظات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
. . .
"لقد كان الإيمان بالغيب هو مفرق الطريق في ارتقاء الإنسان عن عالم البهيمة . ولكن جماعة الماديين في هذا الزمان - كجماعة الماديين في كل زمان - يريدون أن يعودوا بالإنسان القهقرى . . إلى عالم البهيمة , الذي لا وجود فيه لغير المحسوس ! ويسمون هذا "تقدمية " ! وهو النكسة التي وقى الله المؤمنين إياها . فجعل صفتهم المميزة هي صفة: (الذين يؤمنون بالغيب) . . . والحمد لله على نعمائه ; والنكسة للمنتكسين والمرتكسين" . والذين يتحدثون عن "الغيبية " و"العلمية " يتحدثون كذلك عن "الحتمية التاريخية " كأن كل المستقبل مستيقن ! و"العلم" في هذا الزمان يقول:إن هناك "احتمالات" وليست هنالك "حتميات" ! إن هنالك حقيقة واحدة مستيقنة هي حقيقة الغيب , وكل ما عداها احتمالات . وإن هنالك حتمية واحدة هي وقوع ما يقضي به الله ويجري به قدره . وقدر الله غيب لا يعلمه إلا هو . وإن هنالك - مع هذا وذلك - سننا للكون ثابته , يملك الإنسان أن يتعرف إليها , ويستعين بها في خلافة الأرض , مع ترك الباب مفتوحا لقدر الله النافذ ; وغيب الله المجهول . . وهذا قوام الأمر كله . . (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم). |
|
#2
|
|||
|
|||
|
كانت هذه وقفة مع تفسير سيد قطب للآية الكريمة
((وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو). ) و فيها نقاط غاية في الأهمية لما يفترضه الوعي الاسلامي من فهم لطبيعة العلم و دوره في حياة الانسان و حدود الآفاق التي يمكن أن يوصله إليها و التي هي مرهونة بكل ما يتيح له و يهيئ له الخلافة على الأرض. و هنا يبرز الخلاف الأهم بين الثقافة الاسلامية و الثقافة الغربية من خلال الارتقاء بالانسان بربطه بما هو وراء حدود معرفته و علمه بمدى أوسع من حدود الزمان و المكان من خلال الايمان بالغيب هدانا الله و إياكم سواء السبيل و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|

